محمد حسن المرتضوي اللنگرودي

31

طلوع الفجر في الليالي المقمرة

مبحث المياه من كتاب الطهارة ما له نفع للمقام فراجع « 1 » » ووافقه أستاذنا العلّامة المجدّد الخمينيّ قدّس سرّه قائد الثورة الإسلامية في إيران الإسلاميّة فاحتاط في رسالته العمليّة أوّلا بتأخير صلاة الفجر في اللّيالي المقمرة حال طلوع الفجر إلى أن يتجلّى الأفق ويغلب نوره نور القمر إلى أن نفى البعد ثانيا بلزوم التأخير إلى ذلك الوقت . وقال قدّس سرّه بمثل ذلك في لزوم الإمساك في الصوم فاحتاط أوّلا بترك الإمساك إلى أن يتجلّى الأفق إلى أن نفى البعد بجواز الإفطار إلى ذلك الوقت . وقد انتشر أخيرا مقال منه قدّس سرّه في بيان مختاره . استدلّا قدّس سرّهما لمختارهما بظاهر الكتاب والسنّة وظاهر الفتاوى وأوضحه سماحة الأستاذ قدّس سرّه بما حاصله . تقريب الاستدلال بظاهر الكتاب لنظريّة العلمين أمّا الكتاب العزيز فهو قوله تعالى كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ « 2 » . لأنّ معناه حتّى يتميّز

--> ( 1 ) كتاب الصلاة من مصباح الفقيه ، ص 25 . وسنتعرّض لما أفاده قدّس سرّه في مسألة تغيّر الماء في آخر هذه الوجيزة ، ونشير إلى ما فيه فانتظر . ( 2 ) البقرة ، 187 .